|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
WELCOME VISITORS
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| استخدامَـات الحجـامة - CUPPING USES | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** تشترك الأحشاء الداخلية مع أجزاء المقابلة لها من جلد الإنسان في مكان دخول الأعصاب المتصلة بها من النخاع الشوكي أو النخاع المستطيل أو في المخ المتوسط، وبمقتضى تلك المُشاركة فإن أي تنبيه للجلد بالحجامة أو بغيرها في منطقة ما من الجسم يؤثر على الأحشاء الداخلية المُقابلة لذلك الجزء من الجلد، فينقل الشعور بالألم إلى تلك المنطقة. ** وتعمل الحجامة على الجسم ككل وبخاصة جهاز المناعة الذي يُمارس نشاطه من خلال الدورة الدَّموية والكبد والطحال بصورة أساسية، كما تعمل على فتح أو تنظيف الأوعية الدموية الدقيقة التي يركد داخلها الدم ويشكل ترسبات على جدرانها، وذلك من الأسباب المؤدية لأمراض الشقيقة والقلب والكبد وغيرها من أمراض العصر. ********** |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| تأثيرها على جهاز المناعة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** الحجامة تكون عاملاً مساعداً قبل إجراء العمليات الجراحية؛ حيث إنها تضبط كريات الدم الحمراء والبيضاء وتقوّي جهاز المناعة، ولكنها لا تغني عن التدخل الجراحي اللازم لبعض الأمراض، كما أنها تزيد من قوة التغذية الدموية الجيدة للأنسجة والأعضاء، وهو من شأنه رفع مناعة الجسم بسبب كثرة تعرض العوامل الممرضة للعناصر الدفاعية لجهاز المناعة، وكمثال: عندما يتعرض الجسم لأي فيروس يتم إنتاج الإنتروفيرون الذي يُعد أسرع خط دفاعي يتم إفرازه، فتعمل كريات الدم البيض على إنتاجه بمعدل يزيد عن عشرة أضعاف مما تنتجه خلايا الجسم في الظروف العادية؛ لمواجهة الأمراض ومنها: الفيروس الكبدي أو الخلايا السرطانية. ********** |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| تأثيرها على الطحال | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** تعمل الحجامة على رفع العبء عن الطحال الذي يَعمل كمخزن يُحافظ على منسوب اللب الأحمر والأبيض بالدم، وهو أحد أعضاء جهاز المناعة الحيوية، وعند زيادة نسبة العناصر الضارة في الدم ينشط لتعويض الجسم عن الأضرار التي تسببها تلك العناصر، وينتج عن ذلك زيادة الفعالية الدفاعية، فينشأ عن ذلك احتقان ناتج عن زيادة الضغط في الدوران العام، أو بسبب فرط تصنيع الخلايا الشبكية البطانية ليتمكن الطحال من سحب الخلايا الشاذة من الدم. ********** |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
تأثيرها على الكبد |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** تزيح الحجامة عبئا ثقيلا عن كاهل الكبد الذي يعمل على استقلاب الكولسترول والشحوم الثلاثية الزائدة ويخزن السكر الزائد في الدم بالتعاون مع البنكرياس، كما يعمل على تخليص الجسم من السُّموم فيصح وتنشط جميع أجهزته بما فيها الدماغ، فينعكس ذلك بشكل إيجابي على جميع المراكز الحسية والحركية وترتفع أيضاً عمليات تجديد النسج التالفة في الجسم لأن الكبد هو المسئول عن إنتاج البروتين اللازم لاستمرار الحياة والنمو مما يؤدي إلى التغلب على الالتهابات الكبدية التي أصابته وصد كل الأمراض التي قد تصيبه ذلك غير ارتفاع توتر وريد الباب وما ينشأ عنه من مشاكل كثيرة وخطيرة. ********** |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| تأثيرها على الكليتين | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** تقوم الكليتان بتنظيف الجسم من المنتجات الآزوتية وتنظم تركيز الصوديوم واستقلاب سوائل الجسم وتركيز الشوارد بالدم والتوازن الحامضي القلوي في الجسم، وتخليص الجسم من السموم، ولذلك فنقص التغذية الدموية للكليتين يعطل قيامها بوظائفها، مما يؤدي إلى فشل كلوي أو إلى الإصابة بمرض البولينا الذي يؤثر على المخ ويقتل خلاياه، والحجامة تزيد من تغذية الدم للكليتين، فتنشطهما للقيام بجميع الوظائف على الوجه الأمثل مما يرفع مستوى مقاومة الجسم للأمراض عامة. ********** |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| تأثيرها على القلب وأمراضه | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** يتسبب حدوث الجلطات في موت الفجأة، وهي عبارة عن تجمع دموي عند تفرعات الشرايين يشكل عائق لسريان الدم في تلك المنطقة، وسبب حدوثها الرئيسي وهو ارتفاع الضغط، ولعملية الحجامة دور كبير في الوقاية منها، فالحجامة كما ورد في بعض الأحاديث أنها تقي من تبيغ الدم ومعنى (تبيغ الدم) في قاموس لسان العرب، أي: التهيج والزيادة، وهذا الوصف ينطبق أيضاً على ارتفاع التوتر الشرياني. وإن اضطراب النظام القلبي أحد أهم الأسباب المؤدية له هو نقص التروية، أو نقص الأكسجة، كما أن احتشاء العضلة القلبية سببه نقص التروية الناجم عن تضيق الشرايين الأكليلية وتوضع الخثرات فيها.. والذبحة الصدرية تتولد عند فقدان التوازن بين الحاجة إلى الأوكسجين وما يرد منه إلى القلب لأن الترسبات الدهنية قد سدت الشريان الأكليلي جزئياً، ثم إن ارتفاع التوتر الشرياني يؤدي إلى مضاعفات مثل: خناق الصدر وقصور القلب والحوادث الوعائية الدماغية، كما أن ارتفاع الضغط المديد يُسبب تضخمًا في القلب يُؤدي إلى هبوط وظائفه، ويسبب كذلك التصلب العصيدي. ********** |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| تأثيرها على الجهاز الهضمي | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** يلزم المعدة والأمعاء بصفة عامة تغذية دموية جيدة للقيام بوظائفهما، حيث تحتاج أعصاب وخلايا المعدة إلى نسبة 20% على الأقل من إجمالي كمية الأكسجين المستخلصة في الرئتين، وركود في أوردة المعدة والأمعاء يخرب وظائفهما الإفرازية والماصة مما يؤدي إلى نزوف حادة خاصةً في أوعية المعدة والأمعاء والمري والمستقيم وخثرات الأرجل والبواسير مما يسبب هبوط الضغط الشرياني، وكثير من المرضى انتهت مشكلة البواسير لديهم بعد الحجامة، ولا ننسى الكبد لأهمية مفرزاته في عملية الهضم، إذ إن ارتفاع الضغط مع خمول الدورة الدموية يؤدي إلى إصابة القناة الصفراوية فتزيد كثافة الصفراء ويبدأ الكوليسترول والبيلروبين بالتبلور مما يعيق جريان الدم الشرياني، وإلى جانب ذلك فإن تراص الكريات الحمر العاطلة وترسبها في وريد الباب يعرقل جريان الدم الوارد من الأمعاء والمحمل بالمواد الغذائية، وبالنتيجة يرتفع توتر وريد الباب مما يدفع جزء من الدم إلى الدوران المحيطي حول الكبد عن طريق المفاغرات فيحتقن الطحال ويتضخم وكذلك الشبكة الوريدية في البنكرياس مما يؤدي إلى ضمورها وعدما قيامها بوظائفها، أما الحجامة فتختصر تلك المشاكل وتجنبنا حدوثها. ********** |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
تأثيرها على الجهاز العصبي |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** إن الحوادث الوعائية الدماغية تعود لأمرين هما: 1- نقص التروية (التغذية)، ونسبتها 80%. 2- النزوف، ونسبتها 20%. فإذا امتد نقص التروية أدى إلى احتشاء الدماغ، فيحدث الشلل النصفي، وهو ما تعمل الحجامة على الوقاية منه، كما تعمل أيضًا على تنظيم الدم الوارد إلى الدماغ، فتفيد في حالات ضعف الذاكرة ونقص التركيز، وتساعد في ضبط المشاعر والعواطف وتنظيمها، وفي الصرع وتحسين السمع إذا كان سببه نقص التروية الدموية، وكذا التوازن الناجم عن نقص الدم الوارد. ********** |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| تأثيرها على النظـر | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** كما أن عملية الحجامة تحسِّن الرؤية الناتجة عن نقص التروية وتخفِّف تجلط الأوعية الدماغية بإزالة الدم المحتقن الزائد، وبالتالي تقلل حدوث الجلطات الدماغية، كما أنها بتخفيضها للضغط الشرياني تقلل من حدوث النزف الدماغي، كذلك تقويتها للمناعة تقلل من حدوث الآفات العصبية المناعية. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| تأثيرها على مرض السُّكر | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** إن أحد عوامل ارتفاع نسبة السكر في الدم هو نقص التروية الدموية مما يحرض الجسم على تحرير الجلوكوز ليرفع نشاط أعضائه، وهو ما يعلل شفاء العديد من مرضى السكري بعد قيامهم بالحجامة، كما أن نشاط الكبد والبنكرياس يساهم في خفض مستوى السكر في الدم. ********** |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
تأثيرها على السَّرطان |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** إن تراكم الشوائب والسُّموم في الشعيرات الدَّموية ينعكس سلباً على جريان الدم، فتنقص تروية الأنسجة والأعضاء، مما يضطر القلب لبذل مجهود أكبر لتأمين متطلباتها، وكذلك الحال مع الكبد فتشغله الشوائب الدموية عن وظيفته الأكثر أهمية في إزالة العناصر السامة من الدم، أما الطحال فسيعاني على مستوى وظيفته المناعية في إنتاج الأضداد وتخليص الدم من العناصر الغريبة وسيتراجع عمل الأجهزة شيئاً فشيئًا، وهو ما لا يشعر به المرء على الفور، حتى إذا تقدمت السنون تفاقمت الأمور وظهرت المشاكل ودبَّت الأمراض، لذلك نجد أن نسبة الإصابة بالسرطان عند الطاعنين بالسن أعلى من معدلاتها عند الآخرين، وعند زيادة المؤثرات الخارجية كالمواد الكيمائية والإشعاعية والعوامل النفسية كالصدمات، يصبح الجسم ضحية ونهبًا لأمراض شتى، وليس ذلك فحسب بل تعمل بعض خلاياه على التكاثر بشكل جنوني وكأنها قد ثارت على ذلك الجسم فكان السرطان، فنجد أن خلل أجهزة الجسم يؤدي إلى خلل التوازن الهرموني مع العوامل الخارجية فكان الأمر أكبر من أن يتغلب عليه جهاز مناعي ضعيف زاد من ضعفه قلة التروية الدموية. وهكذا نجد أن السرطان قد نما حينما تغلبت خلاياه على جهاز المناعة، الذي يشكل وحدة من وحدات أعضاء الجسم المتكاملة فيما بينها، فإن عمل الكبد بكفاءة عالية خلَّص الجسم من السُّموم وخزَّن وحلَّل وركَّب، وكذا الطحال قام بدوره المناعي فتحولت خلاياه البالعة T-B إلى خلايا مفرزة للجلوبولينات فقويت المناعة الخلطية، وكذا الكليتان تنقيان الدم وتنظمان الأملاح بوتيرة عالية كما سائر الأجهزة والأعضاء، عندها سيقوم الجسم بصد كل المؤثرات الخارجية ويبقى سليماً معافى. ********** |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
تأثيرها العام على الأمراض |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
** الحجامة تؤدي بإذن الله تعالى إلى تحسن واضح في وظائف الكبد ومرض السكر وعلاج ضغط الدم المرتفع والصداع النصفي (الشقيقة) وعلاج بعض الأمراض الجلدية وحساسية الصدر (الربو)، كما حقّقت نجاحات في علاج الأطفال الذين يعانون من شلل مخي، وكذلك الشلل النصفي وشلل الوجه، كما سجلت تحسناً ملحوظاً في حالات عديدة، وتعالج كذلك زيادة الكولسترول والنقرس والخمول وتحسين كريات الدم الحمراء البيضاء والصفائح الدموية وأمراض النساء والولادة، والكثير من الأمراض الجلدية. ********** |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الفوائد الإجمالية للحجامة |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
1- تسليك "الدَّورة الدَّمَويَّة"، خاصة الشعيرات الدمويَّة في الأنسجة المُتباينة، والأجزاء الوريديَّة من الشعيرات الدَّمويَّة، والرَّوافد الدَّمَويَّة في الأنسجة، ولقد ثبت أنَّ 70% من الأمراض سَببُها عدم وصُول الدَّم الكافي للعُضو بانتظام. 2- تسليك الشرايين والأوردة المُختلفة في أعضاء الجسم، لتنشيط "الدَّورَة الدَّمويَّة" Blood Circulation. 3- امتصاص الأخلاط والسُّمُوم وآثار الأدوية من الجسم، والتي تتواجد في تجمعات دمويَّة في منطقة "الفاشية"، وهِيَ بين الجلد والعضلات. 4- تسليك "الأوعية والعُقد الليمفاويَّة"، وبالتالي يتم تنشيط عمل "الجهاز الليمفاوي" The Lymphatic System، فيخلص الجسم بدوره من الأخلاط الضَّارَّة، ورواسب الدَّواء. 5- تسليك "قنوات الطاقة الحيويَّة" Vital Energy Meridians في مناطق الألم، فيعود انسياب الطاقة المُتعثرة مرَّة أخرى، وتزيد حيويَّة الجسم، مِمَّا يحفز خلاياه، فتعمل ذاتيا على عودة نشاطه. 6- إخراج بللورَات "حِمْض البوليك" Uric، في مرض "النقرس"، من بين المفاصل مع تجمع دموي بسيط. 7- عمل تنشيط موضعي "للدورة الدَّمويَّة"، بالحِجامة الجافة أوالرَّطبة، في الأماكن التي تعرضت لتشنجات عَضليَّة أو قصور موضعي. 8- زيادة "مناعة الجسم"، وذلك بإثارة "الغُدَّة الثيمُوسيَّة" The Thymus gland، وموضعها أعلى الظهر، على الفقرة الرَّابعة. 9- تنظيم عمل "الهرمونات" Hormones التي تعطي الجسم الاتزان، والتناسق، والتناغم في الأداء، وموضعها الفقرة السَّابعة من الفقرات العُنقيَّة. 10- عمل توازن في أداء الجهازين "السمبساوي والباراسمبساوي"، وهُما المسئولان عن "الحالة النفسيَّة" للإنسان من غضب، وحزن، واكتئاب، وقسوة، وهدوء، ولا مُبالاة، فتتحسَّن حالة المريض. 11- تنشيط أداء "الجهاز العصبي المركزي" Central Nervous System ، من ذاكرة، وحَركة، وإدراك، وكلام، وسمع، وكافة العمليات التي يُجريها. 12- تنشيط "الغدد Glands، الصَّمَاء، والمفتوحة، والمُشتركة، لأداء عَملها. 13- رفع "الضغط عن الأعصاب"، والذي يُسببُهُ احتقان أو تضخم في الأوعية الدَّمويَّة، فيضغط على الأعصاب فيُسبب الصُّدَاع، خاصة الشقيقة. 14- رفع المُعاناة عن المَرضى غير المعروف مصادر آلامهم، والتي احتار الأطباء في تشخيصها، وبسببها أنشئت في أوربَّا مُستشفيات Pain Clinic. 15- "الحِجَامة" تزيد من نسبة "الكورتيزون" Cortizon، الذي يعطي "الحصانة" ضد العدوى من الأمراض، ويجدد "نشاط الجسم" بمقاومته للإجهاد العضلي، إلى غير ذلك من عشرات "الفوائد والأخطار" في نفس الوقت. 16- "الحِجَامة" تمتص الأحماض الزائدة في الجسم، بحسب نتائج أبحاث ألمانيَّة منشورة على "الإنترنيت"، تقول إنَّ : نقص "فيتامين ب12 - سِيَانو كوبلامين" - B 12 - Cobalamin Cyano، تسبب زيادة في حجم كريات الدَّم الحَمْرَاء، فيمنع ذلك انتظام وصُول الدَّم إلى الخلايا، و"الحِجَامة" تمتص الأحماض الزائدة في منطقة الألم، فتزيد من استنساخ خلايا حمراء جديدة. 17- "الحِجَامة" تثير وتحفز المواد المٌضادة للأكسدة. 18- "الحِجَامة" تقلل نسبة "البولينا" في الدَّم. 19- "الحِجَامة" تزيد من نسبة "الكُوليستيرول" HDL النافع في الدَّم، وتقلل من نسبة "الكُوليستيرول" LDL الضَّار. 20- "الحِجَامة" ترفع نسبة "المُورفين" الطبيعي Endorbhins في الجسم. ********** |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||